حسن حنفي

249

من العقيدة إلى الثورة

فإذا ما طبقت شروط التواتر ومناهج النقل وطرق الرواية على الكتب المقدسة السابقة ، التوراة والإنجيل فسرعان ما يظهر تحريفها وتبديلها كما وصف القرآن وكأن الاكتمال يفترض التاريخ ، والبناء يكشف عن التطور ، وتدوين آخر مرحلة مقياس لما كان يمكن أن يتم في المراحل السابقة . وقد يستقل هذا الموضوع عن النبوة ويصبح جزءا مستقلا ويكون موضوعا جديدا أقرب إلى تاريخ الأديان ونقد النصوص . وهو ما تحول بعد ذلك في حضارة أخرى ، هي الحضارة الغربية الحديثة ، وبفضل الحضارة الاسلامية إلى علم مستقل باسم « النقد التاريخي للكتب المقدسة » . كما استقل من قبل أحد أوصاف الذات الست وهي الوحدانية لتصبح تاريخا للوحدانية مقلوبا أي عقائد الشرك والوثنية في الفرق غير الاسلامية « 318 » . وتظهر المناهج الاسلامية سواء

--> عقائد المسيحية مثل الرفع ( ب ) تشبيه القرآن لا يقل عن تشبيه التوراة والإنجيل ( ج ) نقل القرآن وفيه اختلاف أيضا في القراءات والكتابة والنقل ، والأهم في الحديث ، الفصل ج 2 ص 77 - 82 . ( 318 ) كان هذا الموضوع من أولى الاختيارات منذ ثلاثية الشباب « مناهج التفسير » ، « تفسير الظاهريات » ، « ظاهريات التفسير » ، وكلها بالفرنسية . قد كتبت الجزء الثالث منها « ظاهريات التفسير ، محاولة في التفسير الوجودي ابتداء من العهد الجديد » eigolonemonehP aL naevuoN ud ritraP a elleitnetsixe eugituenemreh enu'd iasse , esegexE'L ep , tnematseT لاثبات التحريف في الإنجيل كما يفعل القدماء . ابتداء من الافتراضات القرآنية واعتمادا على علم « النقد التاريخي للكتب المقدسة » في الحضارة الغربية الحديثة . واستمر الاهتمام في ترجمتنا لاسبينوزا « رسالة في اللاهوت والسياسة » وفي مقدمتنا لها ، وكذلك في ترجمتنا للسنج « تربية الجنس البشرى » وباقي أعماله اللاهوتية وفي مقدمتها « فرض جديد خاص بكتاب الأناجيل باعتبارهم مؤرخين بشر 1778 » والّذي لم ينشر بعد ، أيضا دراستنا « تاريخ الاشكال الأدبية » ، ألف 1980 ، وكذلك كتابنا بالإنجليزية noituloveR dna eugolaiD suoigileR وسنعيد دراسة الموضوع في القسم الثالث من التراث والتجديد بعنوان « نظرية التفسير » ، أنظر « التراث والتجديد » ص 215 - 218 .